القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة اسلام الملاكم محمد علي كلاي

قصة اسلام الملاكم محمد علي كلاي

كان يعرف محمد علي كلاي قبل إعلان إسلامه باسم "كاسيوس  مارسيلوس  كلاي" وكان يلقب نفسه بالأعظم إذا كان أنه أفضل ملاكم في عصره، بل لقبه النقاد الرياضيين  بأفضل ملاكمة القرن الحالي كله، فلن يعرف تاريخ الملاكمة ملاكما أسرع منه فقد كان يتراقص في الحلبة برشاقة ثم ينقض على خصمه إنقضاض الد بو ر و يلدغه بلكمة لا يمكن الهرب منها و يسقط على إثرها سريعا، ويعلو صوت البطل محمد كلاي" أنا الأعظم" لكنه حين أسلم لم يعد يقول هذا اللقب وكان قبل إسلامه ميال للتعالي والتفاخر وبعد الإسلام صار بسيطا بساطة الروح الإسلامية.
الملاكم محمد علي كلاي والاسلام ملاكم محمد علي كلاي الملاكمة محمد علي كلاي ملاكم محمد علي كلاي عربي اصل الملاكم محمد علي كلاي معلومات عن الملاكم محمد علي كلاي من هو الملاكم محمد علي كلاي الملاكم نسيم حميد ضد محمد علي كلاي مدرب الملاكم محمد علي كلاي متى توفي الملاكم محمد علي كلاي اقوى مباريات الملاكم محمد علي كلاي حياة الملاكم محمد علي كلاي لاعب الملاكمة محمد علي كلاي كم عمر الملاكم محمد علي كلاي فيديو الملاكم محمد علي كلاي محمد علي كلاي الملاكم سيارات الملاكم محمد علي كلاي تاريخ الملاكم محمد علي كلاي

حياة محمد كلاي قبل الإسلام:

كان محمد كلاي وهو صغير ولد في "كونتر بالولايات المتحدة الأمريكية" و تلك المنطقة إشتهرت بأبشع ألوان التفرقة العنصرية، في طفولته كان يعاني من التفرقة العنصرية بسبب لونه الأسمر وكانت تلك المعاناة حافزا له لتعلم الملاكمة لكي يتمكن من الرد على من يسيء إليه من أصدقائه البيض و لأنه كان يملك جسدا رياضيا  فقد شق طريقه في هذه الرياضة بسهوله، وعندما بلغ العشرين من عمره تمكن من تحقيق لقب بطولة الوزن الثقيل في دورة، ولا تمض  سوى سنوات قليلة حتى تمكن من انتزاع بطولة العالم للمحترفين من شرير الحلبة "سوني ليستون" في واحدة من أكثر مباريات الملاكمة إذا لم تستغرق المباراة ثواني معدودة وتوج البطل "محمد كلاي" بطلا للعالم في الملاكمة.

قصة إسلامه:

عندما أخذ الملاكم محمد كلاي بطولة العالم في الملاكمة، وتوج بطل العالم في الملاكمة ووسط هتافات المعجبين به وبريق فلاشات التصوير وقف أمامهم البطل "محمد كلاي" معلنا إسلامة حيث أعلن أمام ملايين المشاهدين الذين إلتفوا حول الحلبة و أمام أجهزة التلفاز إسلامه مرددا "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"وقال انه سيغير اسمه إلى "محمد علي كلاي" في وسط دهشة من المشاهدين إنتقل محمد علي كلاي إلى معركة أخرى مع الباطل الذي أزعجه إعلان إسلامه بهذه السهولة والبساطة، وفي الحقيقة لم يسلم محمد كلاي بسهولة، حيث أن كان بداخله صراع بين اعتناقه للدين المسيحي والدين الإسلامي فكان يقارن بينهم لفترة من الزمن، فقد يستغرق رجوعه إلى الحق سنوات من التفكير ،فكانت بدايته عام 1960 ميلادية حين إصطحبة صديق مسلم له إلى المسجد للإستماع إلى درس في الإسلام و عندما دخل و استمع إلى الشيخ والمحاضرة، إذا بنداء الحقيقة ينبعث من داخله قويا وصاح في أعماقه يدعوه إلى تلمس الحقيقة، حقيقة الدين والخلق وقد إستغرق سنوات عديدة للمقارنة بين الإسلام والمسيحية فكانت رحلته رحلة شاقة، فكان كل من حوله مثبط ومضلل والمجتمع نفسه مجتمع يشيع فيه الفساد و يختلط فيه الحق بالباطل، وكانت الكنيسة تصور لهم أن المسلمين همج والسبب فى ذلك يرجع إلى الإسلام وفي النهاية إستطاع محمد كلاي التمييز بين واقع المسلمين و حقيقه الإسلام الخالدة، وبين الباطل والضلال،وعلم أن الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعا، ولا يميز بين لون وجنس وعرق فالكل متساوي أمام الله عز وجل  وإقتنع ان هذه الحقيقة لا يمكن تصدر عن بشر، وأيقن أخيرا أن الإسلام هو الأقرب إلى المنطق، فلا يعقل ان يدير ثلاثة آلهة كونا بمثل هذا النظام المتفرد البديع، فعرف الدين المسيحي وعرف الدين الإسلامي وأيق ان الديانه المسيحية محرفا فيها  و أن المسيح بريئ منهم بعد أن حرفوا دينهم، فقد لمس كيف يوقر المسلمون عيسى عليه السلام وأمه العذراء البتول ويرفعونهما الى المقام اللائق بهما، فأدرك بأن لا أعداء من الإسلام نحو المسيح عليه السلام أو المسيحية في حقيقتها النقية وإن ما يشيعه القسس والرهبان حول ذلك محض إفتراء وكذب،وقرأ  في معاني القرآن الكريم المترجمة فكان يزداد مع كل سطر اقتناعا بان هذا الدين حقيقة ربانيه محال أن يخترعه بشر، وتعمد ان يختلط أكثر بجامعات المسلمين فلم يجد منهم سوا طيب المعشر و التسامح والمحبة التي لم يجد مثلها  في تعامله مع النصارى الذين نظروا إلى لونه وعرقه و لم ينظروا إلى جوهره وهذه قصة إسلام البطل الملاكم المسلم "محمد علي كلاي" الذي أعلن إسلامه صريحا لحظة انتصاره ولم يكن إعلان إسلامه نهاية المطاف وإنما كان بدايته اذا أعلن  أن يوم إسلامه هو يوم مولده الحقيقي، وبدأ حياته من هذا المنطق حيث إبتعد عن كل ما حرمه الإسلام واتجه بقلبه وعقله وجميع جوارحه إلى الله، وأول ما حفظ فاتحة الكتاب يبدأ بها رحلة الطمأنينة والإيمان، وأيضا زار محمد علي كلاي مكة المكرمة، وتكررت زيارته لها و إلى المدينة المنورة يسأل ربه المغفرة من كل الذنوب التي ارتكبها في حياته السابقة قبل إسلامه ويطلب من الله عز وجل أن يرزقه حسن الختام، كما انه تزوج من مسلمة وحرص على  أن يسمي  أبناءه وبناته بأسماء إسلامية أصيلة، فلديه محمد ومريم ورشيدة وخليلة و جميلة و هناء و ليلى، و كان يذهب بهم إلى المساجد باستمرار حتى يكونوا على صلة دائمة بربهم، وكان يعد من أنشط رجال الدعوة الإسلامية في أمريكا وأكثرهم عطاء، وكان على إستعداد أن يعطي الكثير في خدمة الدين وإعلاء كلمة الله وكانت هذه قصة الملاكم الذي أعلن إسلامه في أول بطولة له"محمد على كلاي"
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

مقالات تهمك
التنقل السريع